الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٣إذا أغارت به يوم المغار على عداته اصطلمتها من صياصيها (22) بما يَدَايَ حوت أفدي سلاهبه ونفسه بيدي والنفس أفديها (23) فما هواه سوى بذل وقتل عدا فما مناقبه ما عشتُ أحصيه (24)
أعطى فلم يبق ذكراً للسحاب ولا ذكراً إلى كل من بالجود يطريها (25) لى راحة لم تزل من جود راحته فافة بلال من لآليهـ
(26)
فكيف لم أبد ألفاظاً بمدحه يخفى بها كل لفظ حين أبديها (27) وجود يمناه نفسى لا تشك لقد نالت به ما تمنت من أمانيها (28) ما الفضل إلا إليه إنما درري إليه من بحره الفياض أهديها (29) يا من يناضله أضحى ندى ووغى مدحت نفسك لا بل أنت هاجيها (20) لا تبلغ الشمس بالأنساب منك يد فكيف ترقى وقد عزّت مراقيها (؟). إذا رأيت شعاع الشمس مقترباً من المحال يد الأدنى تدانيها (32) يا من إليه العُلا حزتَ الثنا وبـ تنير أنت الدنا فخراً وتشديها (33) سما فخارك حتى لم تجر كلما أهل الثنا والمعالي في معاليها (24) أصبحت فرد المعالى ليس ثالثها يرى وليس يرى في الدهر ثانيها (25) شدت الورى فإليك الأرض ما برحت يا سيد الناس قاصيها ودانيها ما الحرب غيرك يا ابن السم ينشرها ما الحرب غيرك يا ابن الشم يطويها (37) رعت العداة ورحت الدهر مثلهم هم الرعية إذ لا زلت راعيه (38) الله أنت إليك المجد قاطبةً لك الفخار لك الدنيا وما فيها (36)
(36)
22 - اصطلمتها من صياصيها: استأصلتها من حصونها.
- 263 -