الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٥صبرى المرابحة بايد دويت بالكوم والقيد فاين من قرايَ مَنْ كَلَفْتُ بِهِ وَابْن مُنكَ أَن يَحي منولتا اليد
لما وزنت بك الدنيا فيمينا وبالوري قال عندي كثرة العدد
تحت لو وزن الدنيا وسيلنا
مادات في خلك الأيام وع الاعلامية درتَ في خَلدِي العباد لا نظرى مَحَامِلُهُ مَعَ الف الى عيدي الى الحمد ??? ملك إلى استلات الاحزانية اخافتنا العم حول الأم لولد
ب سيلُ الى العام
اني الحنان يرني كُن مِثْلَ عَد يَعْلَيهِ مَاتَرَى عَيْنَاهُ بَعْدَ عَدِ
ا سفر
و ما يكون وياج
ماذا الضياء ولاذَا النوق كبير ولا السماع الذي فيه سماح يد
جمل بنات نے خود ہے؟
ملهم
الصفحة (53) من المخطوطة
-190_
١٢٥ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.