الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦مَنْ
لا برى لا وام غير سارت اي آر نے بال و عيال سميرا من ترى ما غنت غيرك عينًا وَخَيرًا إِذَا اعْتَرَيْتُ حَفْير كنف الجوانِضَارَةً لِوَمَا مِن وَعِبَاتِ لَهَا فَقَدْتُ الْعَدْير نشيد الورق حوان الهدير
وحما مر من بعد نجع حمام اِن اَرَكَ مَا يَدُهُ مَقْصُورًا
تري
والرعيه للسيد محمد وفرة محمد فراها
مر
6
اقل الحر أما البدر ميرا زادك الله بالتخلد جوا عادة الدهر يعطى من مِنْهُ خرابه مناوي اجرا
حادث غادَرَ احِسَانِي كَيْبِ تَرَكَ الْخَيْنُ بِالْكَابِتِ عبوا
ہو
يالها من درية أودع البد
ريها لحمر من الأفق مترا وعليه اصطباره عيد والى ان اذا ارى دمعه ست حمر إِذَا فقراء فى المعالي تو مي انمَا أَنتَ بِالجلد نظرا
الصفحة (74) من المخطوطة وفيها رثاء لأحد أولاد السيد ثويني
- 126 -
١٢٦ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.