سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨١

أنا المعنى به إذ فيه يعذرني ولا يرى غير رأيي كل من عذلا (4) من مدمعي الجم دمع المزن أحسبه وكل نهر أراه عنده وشلا (ه) وفي فؤادي من التبريح جمر غضى شراره جلل قد يحرق القللا (1) إذا تنفست غادرت الزلال لظى وإن بكيت طوى المزن البكا خجلا (7) أقسم الفكر في بدر تامرني فيه النجوم ولي بالوصل قد نجلا (1) وكلما قلت صلني إن هجرك لي سم الصلال تثنى باسماً جذلا (1) وقد يماطلني والمطل عادته بخلوة تذهب الأوجاع والوجلا (1) تهاتراً لا له فرع بفرع دجى ولا له أصل إن قال اللقا أصلا (11) وأكثر القول منه قد سلوت ومن يذقه سلوى هواه لا يقال سلا (12) ورب ليل أراني الصبح فيه له وجه يمزق من برد الدجى حللا (13) فبات ينهلني من بعد علته مدامة بت من ترشافها ثملا (14)

ه ـ الوشل: الماء القليل.

6 - الجلل: الشيء العظيم والصغير الهين، وهو من الأضداد يكون للحقير وللعظيم، وأنشد أبو زيد لأبي الأخوص الرياحي

:

لو أدركته الخيل والخيل تدعي بذي نجب ما أقربت و أجلت

أي دخلت في الجلل وهو الأمر الصغير أو العظيم وأنشد ابن دريد: إن يسر عنك الله رونتها فعظيم كل مصيبة جلل

والرونة:: الشدة

(للمزيد أنظر لسان العرب ما «جلل»)

القلل: قلة كل شيء أعلاه

9 - يشبه الشاعر هجر محبوبته ونفورها من وصله بسم الصلال (وهي أخبث الحيات، بل إن المحبوبة تتثنى دلالاً كلما طلب منها أن تكف عن

هجرانه.

- YAI-

١٬٢٦٦ / ١٬٤٥٣