سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٢

وهر لي غصناً لولا التقى لسرت كفى لدعص نقا سماه لي كفلا (10) ومن معاني غناه صاغ لي غزلاً وصغت من تبر ألفاظي له غزلا (16) حتى أتى الصبح بالنور المقر به إلى ثويني ومنه إذ به اشتملا (17) نعم هو الشمس لا يرتابه قمر بجده وبجد المجد ما أفلا (18) فتى تخر له الأملاك ساجدة لعلمهم أنهم صارو له خولا (19) من صوته الرعد يوم الروع أحسبه من سيفه البرق إيماضاً إذا اشتعلا (20) من كفه تذرف السحب الحيا ديماً وتهضب السهل بالوسمي والجبلا (21) ملك يجر على الأفلاك محتده فخراً ويزداد من أوج الفخار علا (22) يصبو إلى الحرب إذ حمر الدماء له من الطلي كالطلا إن أنهل الأسلا (23)

19 - الخول: العبيد والإماء وغيرهم من الحاشية، الواحد والجمع سواء، وربما قيل للواحد خائل

:

واستخول القوم: اتخذهم خولاً

وخال يخال خولاً؛ صار ذا خول

والخولي والخولي: الراعي الحسن القيام على الماشية

(الافصاح ج 1 ص 321)

21 - الوسمي: أول مطر يسم الأرض بالنبات فهي موسومة.

-

(المرجع السابق ج 2 ص 954)

23 - لاحظ مجانسة الشاعر بين الطُّلى (بضم الطاء) وهي جمع العنق وبين الطّلى بفتح الطاء) ومن معانيها:

الصلاة بمعنى

* ولد الظبية أول ما يولد أو ولد البقرة حين تلقيه أمه، أو الولد الصغير من كل شيء أو هو من طلى الفم يبس ريقه، ومن الطلا بياض يعلو اللسان من مرض أو عطش.

أطلى الرجل أو البعير اطلاء إذا مال عنقه للموت أو لغيره ورجل طلي

=

- 282 -

١٬٢٦٧ / ١٬٤٥٣