الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤وقد تكاد ثغور الشعر تنشده قبل النواشد بالمدح الذي حصلا (31) لعلمها أنه لو غب سائله سعى له وهو ساه جوده عجلا (32) ببشره تورق الآمال إن ذبلت والحر من بشره قد يورق الأملا (33) له تشد رحال الكوم من طرب وجوده يطرب الركبان والإبلا (34) إذا جثا الوفد في ناديه بادره بتبره وحباه التبر إن رحلا (35) ولا يمل إذا طال الواء ولا عين القطين ترى في وجهه الكسلا (36) أكرم به فهو ندب ماجد وله مكارم وبلها لا زال منهملا (37) مکارم شهد العقل الصحيح لها ويشهد النقل عن صدق الذي نقلا (38) فافخر سليل سعيد فالثناء له عليك نور بحمد الله قد كملا (39) لا زلت مؤتلقاً بالنصر مبتهجاً بالفتح في مركز قدس سما و علا (40)
***
34 - الكوم: غلب الكوم على سنام البعير، وسنام أكوم عظيم.
والكوم: القطيع من الابل
وناقة كوماء: عظيمة السنام طويلته.
(للمزيد أنظر لسان العرب م ه (كوم))
36 - الثوى والثواء: طول المقام بالمكان.
(لسان العرب «ثوا»)
والكسل: التثاقل عن الشيء والفتور عنه.
(الافصاح ج 1 ص 279)
38 - لاحظ كيف جمع الشاعر بين مصطلحي (المعقول والمنقول)، وهو
معروف لدى العلماء والكثير من المثقفين.
- YAE-