الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩١وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله وأيده بنصره -
1 - الوجه القمري) وهي من البحر الخفيف، وتقع في (36) بيتاً
جرد النور وجهه المري فتفاني به الدجى الأليلي (1) وتثنى بسمهري رشيق دونه في الرشاقة السمهري (2) وأراني جواهر الثغر بالكشر (م) صحاحاً كما حكى الجوهري (3) وسرت منه في الحمى نفحات فحماه من نشره عنبري يا له من مقلد بنجوم وهو بدر له ضاء جا اء جلى () علوي الفخار من جوهر قدس (م) له كل جوهر عرضي) 2 - لاحظ كيف أتى الشاعر بكلمة (السمهري) الأولى صفة لموصوف محذوف مشبهاً فيها قد المحبوبة وتثني عودها بالرمح السمهري الرشيق، ثم يعدل
إلى أن رشاقتها تفوق رشاقة السمهري (دونه في الرشاقة السمهري) والسمهري - كما هو معلوم -: الرمح المنسوب إلى سمهر وهو رجل كان يقوم الرماح.
الافصاح ج 1 ص 599، وبتصرف)
- جواهر الثغر: شبه أسنان المحبوبة بالجواهر والثغر معروف
5 - يصف الشاعر الحلُيِّ التي تضطرب بعنق محبوبته بالنجوم المتلألئة تحيط البدر (وجه محبوبته) والذي هو من وجهة نظر الشاعر أكثر تلألؤاً وجمالاً. 6 - لاحظ استخدام الشاعر بعض المصطلحات الفلسفية كالجوهر والعرض -
بفتحتين -
فالجوهر مصطلح فلسفي يعني في الفلسفة الإسلامية ما كان يعنيه في الفلسفة اليونانية، وهو أنه ما يقوم بذاته ولا يفتقر إلى غيره ليقوم به بخلاف العرض - بفتحتين ـ الذي يفتقر إلى غيره ليقوم به
(للمزيد أنظر الموسوعة العربية الميسرة م 1 ص 673)
- 291 -