الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢(V) =
قد زها بالفخار فاكتسب المفخر (م) منه العالم السـ أنا من حبه عو عذول سفسطي كلامه الخدلي)
(8)
- زهوه بالفخار وشمول فخاره العالم السفلي ولعل في هذا إشارة إلى الجن، بمعنى أن فخار ممدوحه قد زها وعلا واتسع وامتد لينسحب على الثقلين الانس والجن
- الخدلي: الخدل: العظيم الممتلئ الساق والخدلة من النساء الغليظة الساق المستديرتها.
والخدلة: الحبة من العنب إذا كانت صغيرة قميئة من أفة أو عطش، والخدلة بفتح وضم الخاء - ولعلها الحدلي - بالحاء بدل الخاء بمعنى غير العادل، وتأتي بمعنى الساق من الصابة والصاب: ضرب من الشجر المر
(لسان العرب (خدل»)
السفسطة من معانيها
:
أ- مغالطة محاكمة عقلية مقبولة ظاهراً ومغلوطة واقعاً، الغاية منها
الخداع.
ب - حجة تنطلق من مقدمات صحيحة وتنتهي إلى محصل محال، الغاية منها ليس الخداع، بل خلق اضطراب وحيرة في الأذهان، والسفسطة - كمذهب مستقل - كانت مفقودة الأثر في الفلسفة الإسلامية، وإن كان علماء الكلام قد استفادوا من أساليب السفسطائية.
فروخ - تاريخ الفكر العربي ص 51)
ينحو جبران باللائمة على من يستند إلى السفسطائية العقلية
خليل جبران ص 273).
(إن المنطق أقدم وأصدق وأنبل من السفسطة مندور، في الميزان ص 21. (للمزيد ارجع إلى المعجم الأدبي. تأليف: جبور عبد النور - دار العلم
للملايين)
- 292 -