الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٣سلطان بن الامام - أعزّه الله وأيده بنصره - وجعله في جده وجده فريد عصره، أن أباري نظام الصفي المشهور الذي نسقه للملك المنصور، وسماه وهو كاسمه لما صاغه له قلائد النحور»، فأجبته بالطاعة الصريحة، وبادرته بقراح (1) تيار القريحة، ولما اقتنص جمانة (2) الجنان ولاح ضياؤها إلى النواظر والأذهان سميتها وهي كاسمها «جوهرة التيجان»، وحين أهديت إليه هذه التيمينة وأودعتها يمينه افعم يدى تبراً واثنى علي شكراً، فقلت وأنت بهذا أحرى فما يغبك منى النثر والنظارم - إن شاء العلام - ما فاه شاد بنغم تثني عليه الأنام، وصرت في الواحها الأقلام والسلام.
1 - القراح: هو من الماء ما خلص وصفا، وهو من كل شيء
الخالص
(المرجع السابق ص 963) وقد استخدمها المؤلف على سبيل المجاز.
2 - الجمانة: واحدة الجمان: قيل خرز من، فضة، معرب وقيل الجمان من
الفضة أمثال اللؤلؤ.
وقيل: الجمان: الدر
وقيل: حب يصاغ من الفضة على شكل اللؤلؤ.
الافصاح ج 1 ص 348، 349) وقد استخدمت الكلمة على سبيل المجاز.