سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

مشيت شاعرى الي السوى فَانتَ الله الاور من ناميار لابراد وانه لازال يبه الذي لا ينصر ولانت انسان لِلْعَيسَاوَكُن قُلْنَا وانت بما جواد الحجر رکت نے سعد بن ثابت ومن الفجر الشورى اشهر ن خذلت وناصر من تنصر

وقد صنع السيد أحميد و سي سعيد ولميتافات ليلة حصن منا السعيد رجالا عتة ومن انحاء الملا حضرة المشير يغير حالا ميسان معلم مدت لهم اخوان بالمرير الى احتلام فلي الولية فيها وتقول إلى ما فيها الى الحرب من القدر الله البلور المتحدث ومن والفني والمخارق والكرات المغرب قال جميع ما في نية يفه الاشار الى احضرت لنا وبتنا هديلها ما مررت الانتصلان مقرب بيانا تكون حماية الاما هى عرفت صِغَتْ مِنَ الأنوار فضياة عاشرة الى الابصار ان قلت کي خلا فما تشبيهها والحرثة امتجاوب المقدار فيهَا مِنَ الْمُلُورِ مَا يعنى عن أزهر الجيوم وروية الاعمار من غرائب الاشعار

وعات

يم

الصفحة (93) من المخطوطة

- 129 -