الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨مِنَ وقعَ القَرَاضِ المَلا وَحَيَاةُ كَفِيمَاء بَدْرِ سُفِرِ
عفا العوا الجنات جنانه وَرَاَدُ بمَا رَى مَنْ عَفا في والثنا خطر عل
دودو
نى الذي رسم السماك سمو وَعَلا عَلى كُرةِ النهار
درو
دورة
ولديه يغض حول مفتخر فيه
واره وه
واليه تبع كوراه لاغر بعا و دان كه سليل المندر
ة
ملك الرقاب فلا تكاد لريك فلديه يموك بوحد الاصغر
عرياح خُل ومستها
?? ولأنيه صداء الربوع يعد
من يوم عدة من اشهر
لو محارب الأفلاكَ عَادَ غفرها بِالْقِير وهو مُعَقِّ فِي مَغْفرِ واساس الشوى العبور مثلها فى الأسر احسبُ كل نجم الهر
اكلت صفا لحد عظام عِناتِهِ فيما هم ورد لها في المصدر عدا القنامُ لَها عاما في الورقي لكنه غير کا
لله غير العام بيط
تابع معارضته لإبن هانيء الأندلسي
- 128 -
١٢٨ / ١٬٤٥٣
الأصل المصوَّر ٤٧ م.ب.