الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧وقال يمدح السيد ذا الشان ملك الزمان ثويني بن سعيد بن سلطان - أعزه الله
ونصره -
1 - (الليلة القمراء) وهي من البحر الكامل، وتقع في (29) بيتاً
أسماء أسما أرضها الخضراء الله أكبر إنها البيضاء) أنست بأفلاك الفار ولم تزل برجا إليها الكلة المراء (2) إن الصباح إذا أضاء أعده من ضوها إذ ضوها أضواء (3) أسرت جنان الصب منها مقلة سودا ومنها قامة سمراء)
1 - الخضراء: السماء للونها
(الافصاح ج 2 ص 906)
البيضاء: الشمس.
2 - الكلة: الستر الرقيق، وقيل: غشاء رقيق يتوقى به من البعوض
(الافصاح ج 1 ص 560)
والكلة: هي الصوقعة وهي صوفة حمراء في رأس الهودج، وفي الحديث الشريف نهى عن تكليل القبور بمعنى بنائها مثل الكلل وهي الصوامع القباب التي تبنى على القبور وما شابهها.
والإكليل: منزل من منازل القمر وهو أربعة أنجم مصطفة.
قال الأزهري: الإكليل: رأس برج العقرب، ورقيب الثريا من الأنواء، هو الإكليل لأنه يطلع بغيوبها.
وانكل البرق: لمع لمعاناً خفيفاً، والإكليل: السحاب الذي تراه كأن غشاء
ألبسه.
(للمزيد أنظر لسان العرب مه «كلل»)
- إنها قد ملكت قلب عاشقها بعين سوداء وقد يشبه الرمح، وقد استخدم الشاعر (سمراء) وهو من أسماء الرمح مراعاة للنظير مع كلمة «سوداء».
- V-