الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٠أمواله أموالنا فو الذي للآل لا آل له اللألاء (36) إنسان عين الدهر أضحى شأنه فليبلغ الإنسان ذا الانشاء (27) أعلى إله العرش أفق فاره فهو المنير سماؤه العلياء (28) ــسأللورى وبه تضيء الليلة الليلاء (29)
أبقاه رب العرش شـ
26 ـ أنظر مجانسة الشاعر بين كلمات (الآل) ويقصد به العترة والعشيرة وبين (اللألاء) وهي البهرجة والبريق الناجمة عن جمع الأموال والثروات، فما يهمه أن يؤثر جمع شتات الأهل والعشيرة والأصحاب، وفيه إيثار على المال وجمعه وهي صفة محببة في الممدوح
١٬٢٩٥ / ١٬٤٥٣