الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٩أنا كم أحاول وصلها وبهجرها صبحي المنير الليلة الليلا (10) أنى ينال وصالها من حظه منها الثرى ووصالها الجوزاء (11) أفتى العواذل ذر محبا فاته حب فلي عن رأيكم آراء (12) أو ما علمت إذا هواها فاتني فرضي ثويني لي به أهواء؟ (13) الواهب الذهب النضير لناثر ولناظم تزهى به الشـ راء (14) ألفت أكف المادحين ألوف وتكرمت بنواله الكرماء (15) القاتل الاعدام والأعدا إذا عدم عرا وتوالت الأعداء (16) أعطى السيوف حقوقها بضرابه وثراؤه أثرت به الفقراء (17) اثنت عليه الخيل إذ بدؤابه قد بادت الأعداء والبيداء (18) الله قد جعل الخيول ظهورها أفلاكه فلها به خيلا (19) العدل شيمته وتسجام الندى للوافدين وشأنه الهيجاء (20) أقوت ربوع عداه منه بالقوى وتصاغرت عظماً له الكبراء (21) أضحى لأفق المجد شمساً فاختفت شهب العداة وولت الظلماء (22) الهاتك الستر الذي لعداته واتك في نارهن الماء (23) بب أعراضه لا تستراب جواهر ونواله من نه الأنواء (24) السعد يألفه وقد ألف العدا نحس فنحن بسعده السعداء (20)
=
فالأول العين النجلاء وهي من (النجل) بالتحريك ومعناه سعة شق العين مع حسن فهي عين نجلاء أي واسعة الشق مع حسن وجمال، وبين (النجلاء) الثانية وهي صفة للطعنة مأخوذ من نجله بالرمح ينجله نجلا. أي طعنه وأوسع شقه، وطعنة نجلاء أي واسعة بينة النجل
(لسان العرب م 6 نجل»)
11 - يطابق الشاعر بين (الثرى) بمعنى التراب و (الجوزاء) بمعنى الفضاء حيث يصف حظ من يروم وصالها بالثرى ويصف وصالها بالجوزاء وأنى للثرى
أن يصل الجوزاء، وفي المثل العربي (اين الثرى من الثريا؟!).
-7.9_