سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٣

وقال أيضاً يمدحه - أعزه الله ونصره -

10 - ربع السرور) وهي من البحر الكامل، وتقع في (29) بيتاً

(1)

ــــاك ربك وابل الرور)

ربع السرور حويت محض النور فسقاك

رفت ببهجتك القلوب فأنت في رضوان أنسك جنة للجور رقت صباك وقد تثنت بالصبا أغصان بان في نقا كافور وهو الحلال وليس بالمحضور

راح المتيم ريق غيدك قد غدا

(2)

(4)

رعت الصبابة مهجتي من أغيد تسبي القلوب عيونه بفتور)

ريم بنو أسد الواري أهله

والأسد لا أهل إلى يعو

رام الوصال وفي دجاه مراقب

فأتى بصبح وهو في ديجو

(1)

(7)

1 - الطخرور والطخرورة: مفرد الطخارير وهي من السحاب قطع مستدقة رقاق

وقيل: الطخارير: اللطخ من السحاب القليل

الافصاح في فقه اللغة ج 2 ص 942941) ان لبناني سيد

6 - المحضور: في النسخة التي بين أيدينا، ولعل المراد به المحظور) وهو ما يتناسب والسياق، ويقابل كلمة (الحلال) الموجودة في الشطر الثاني.

- يعتز بنسب محبوبته وهي إلى جمالها الذي وهبها الله إياه، فقد حظيت أيضاً برفعة وعلو المنزلة لنسبتها إلى الأزد الذين كنى لهم الشاعر في الشطر الأول بـ (بني أسد الضواري).

اليعفور - بفتح وضم - الظبي الذي لونه كلون العفر أي التراب.

وقيل: هو الظبي بعامة والأنثى يعفوره.

وقيل: اليعفور: الخشف، سمي بذلك لصغره وكثرة لزوقه بالأرض،

قصار الأعناق وهي أضعف الظباء عدواً.

-353 -

١٬٣٣٦ / ١٬٤٥٣