سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٤

(^)

(9)

راد الصباح بفرعه أمسى دجى رفع العتاب بخفض لفظ ناصب

فأضاء لي منه صباح سرور

بحثاً عن المنظوم والمنثور (1)

رغبته في العذر قال أراغب؟

حتى عن الممدود والمقصور

ريف الشباب يرف أزهار الرضا من كل أشنب بالجفا مشهو

ريح الصبا مني على زمن الصبا

أزكى سلام ليس بالمحصور

رشقت نبال الشيب رأسي فاغتدى حظي مع الأتراب كالمقبور الأزدي ثويني لست بالمذعور

رفقاً بنات الدهر إني في حمى

(10)

(11)

(12)

EEEEE

(13)

(14)

(10)

(17)

رامي العداة من الوشيج بأنجم وببارق من سيفه المشهور رجل إذا نظر الرجال بشزره أضحوا الإناث به مع التذكير (16) راع الخظوب الفادحات وحاذرت محذورها من بأسه المحذور رشف الحديد سمطاه واختطف العدا من كل حصن شامخ كالطور (18) رجت شواهبه الكدى وبها اغتدا مثل الجلال دم العدا المهدور

=

وقيل: هو ولد البقرة الوحشية

وقيل: هي تيس الظباء والجمع يعافر والياء زائدة.

(للمزيد أنظر لسان العرب «عفر»)

(19)

- يشبه الشاعر شعر محبوبته بالليل البهيم ويقول إن الصباح غدا حين نثرت شعرها ليلاً يبدو وجهها من خلاله كالصباح.

11 - الأشنب: من الشنب وهي حدة الأسنان، والشنب هو في الأسنان بردها

وعذوبة مذاقها.

وقيل: هو ماء ورقة فيها.

الافصاح ج 1 ص 54، ص 61)

19 - الكدى: مسك كدي لا رائحة له.

- 354 -

١٬٣٣٧ / ١٬٤٥٣