الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٥رحلت إليه المعتفون فشاهدوا كفا نداها مورق للدور
رد الذي أفنى الزمان من الهنا حيا وليس بنفخة في صور سَهَراً عيون عدوّه الموتور
رقدت أحبته بأمن واشتكت
(·) ،
(21)
(22)
(23)
(24)
(25)
راياته منشورة يطوي بها
جدل العداة بنصره المنشور
ركعت عداه بضربه وتساجدت
للحتف فوق أباطح وصخور
رَحُبَ الزمان إلى أحبته به
فَهُمُ به في نعمة وحبـ
روت العلا أخباره بأدلة فهي الضياء لأعين الجمهور (36) راضت أحبته به صعب الدناً لما سطت بالناب والأظف
رنت العدا منه الردى لما غدا
ــور
باع النصير إليهِمُ بقصير
(27)
(28)
راجيه يقتسم السرور ووجهه طلق يضيء بسعيه المشكور (3)
***
= (الافصاح ج 1 ص 357)
الجلال: ما يوضع على الدابة لسترها.
21 - في الشطر الثاني اقتباس من الآية الكريمة 51 من سورة يس ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون وقد قصد الشاعر المبالغة
في المعنى.
- 355 -
١٬٣٣٨ / ١٬٤٥٣