سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٨

زم سؤلي ندى ثويني فميلوا لنداه الشهير بالانجاز (16) زخر الجود منه إذ هو أضحى يم جود وليت يوم البراز (17) زجرت عيشها له الوفد فانساب م نداه لهم بسـ م نداه لهم بسام الركاز (18)

18 - الركاز: قطع من الذهب والفضة تخرج من المعدن، وقيل: ما ركزه الله - تعالى - في الأرض من المعادن في حالتها الطبيعية.

وقيل: هي المال المدفون قبل الإسلام.

وقيل: هو الكنز.

(الافصاح ج 2 ص 1035)

السامة: ة: عرق في الجبل مخالف لجبلته، إذا أخذ من المشرق إلى المغرب لم

يخلف أن يكون فيه معدن فضة والجمع سام.

وقيل: السام: عروق الذهب والفضة واحدته سامة، وبه سمي

لؤي بن غالب.

قال قيس بن الخطيم:

سامة بن

لو أنك تلقى حنظلاً فوق بيضنا تدحرج عن ذي سامه المتقارب أي على ذي سامه، و (عن) في البيت بمعنى (على) والهاء في «سامه» ترجع إلى البيض، يعني البيض المموه به أي البيض الذي له سام

قال ثعلب: معناه أنهم تراصوا في الحرب حتى ولو وقع حنظل على رؤوسهم على أملاسه واستواء أجزائه لم ينزل إلى الأرض.

قال الأصمعي وابن الأعرابي وغيرهما: السام: الذهب والفضة.

قال النابغة الجعدي:

كأن فاها إذا توسن من طيب رضاب وحسن مبتسم. رُكَّب في السام والزبيب أقا حيّ كثيب يندى من الرهم

-358 -

١٬٣٤١ / ١٬٤٥٣