سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٩

زال عنهم لما رأوه عناهم وغدوا من غناهم في اهتراز (11) زرد الدرع لاتقي الخصم من م بأس إليه كالمشرفي الجراز (20) زأر الأسد في العريك فقالت مالنا طاقة بليث المغازي (21) زاحم الخصم بأسه فتولى م الخطب عنه بسلبة الاثجراز (22) زعم الخطب أنه منه قـ منال الذي ناله من الاعاز (33) زلزل الأرض بأسه فطلى م الخصم من الذعر منه في إحراز (1) زينة الناس ما خلا الباس م والباس له زينة وخير جهاز (25) زَهْوَ لفظي به فأصبح شعري في العراقين مسفراً والحجاز (26) زلَتِ النعل للمباري وأضحى فوق هام الشعرى العبور جوازي (2)

قال: فهذا لا يكون إلا فضة لأنه إنّما شبه أسنان الثغر بها في بياضها، والأعرف من كل ذلك أن السام الذهب دون الفضة.

أبو سعيد: يقال للفضة بالفارسية (سيم» وبالعربية «سام».

للمزيد أنظر لسان العرب (سوم) بتصرف)

زرد: حلق الدرع المتداخلة.

22 - الجروز: الأكول، وقيل: السريع الأكل.

وجرزه جرزاً: قطعه، وسيف جراز - بالضم - قاطع ومستأصل.

والجراز من السيوف: الماضي النافذ، وجاء في المثل لم ترض شانئة إلا مجرزة أي أنها من شدة بغضائها لا ترضى للذين تبغضهم إلا

بالاستئصال

وقوله: كل علنداة جراز للشجر

إنما عنى به ناقة شبهها بالجراز من السيوف أي أنها تفعل في الشجر فعل

السيوف.

(للمزيد أنظر لسان العرب «جرز» بتصرف)

_109_

١٬٣٤٢ / ١٬٤٥٣