الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٩وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله ونصره -
15 - (وابل الجدب وهي من البحر الخفيف، وتقع في (29) بيتاً
ضوء ثغر أم بارقٌ ومَاضَ كَشر أسماء بارق نواضُ (1) ضَرب ريقها بها تَضَرَبُ الأمثال م لا ينبري لها الاعتراض (2) ضرما في القلوب شبت بأنوار م إليها الجواهر الأعراض ضفرت كفها الغدائر إذ طلن م ومنها لم يقصر الاعراض (4) رج السهم طرفُها فَهو نصل وإليه قلوبنا أغراض () ضحكت إذ تنشقت أرج الروض م وقالت سرقت نشري الرياض (6) ضَمَّةٌ في مخول نلتها منها م ولثما نمى به الإيماض () ضوع الروض نشرها وطوى الليل م ضياء نقابها الفضفاض (8) ضج قوم بوصلنا ولهم فيه م ظنون طوالهن عراض (1) ضد ما ظنهم يصوغ سبكنا مِقَةٌ لا يفضي إليها انفضاض (10) ضيعوا البر بالشكوك فخاض م الويل فيهم لما هم فيه خاضوا (11) ضرع عصر الصّبا درَتْ لنادراً م نماه بالمحض منك المخـ المخاض (12) ضمت قوماً بنا كقوم ثويني ضامهم فاحتواهم الانخفاض (13) ضيغم الحرب وابل الجدب ما غب م محبا نواله الياض (14) ضارب الهام بالحسام والسفر م العوالي الأخاذ والوخاض (15) - جواهر الأعراض: إشارة إلى مصطلحات فلسفية كالجوهر والعرض وقد عرضنا لهما كثيراً في أبيات سابقة.
15 - الوخاض: من الوخض: وهو الطعن غير الجائف وقيل الجائف، وخضه
بالرمح طعنه.
والوخيض: المطعون
(أنظر لسان العرب م 6 وخض»)
- 379 -