سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٠

A

ضيفه الطير في العريكِ م لجدواه تُشَدُّ الرحال والأغراض (16) ضيعة عنده وزهر ربيع كل عضب يقني إليه البياضُ (17) ضاعف الضرب بالطعان وأضحى بسطا الفتك دونه البراض (18) فجر يعتريه إن قيل للضّرب م وللطعن والوغى إغماض (19) ضيره الانقباض والسلم إذ لا يعتريه مع الحروب انقباض (20) ضَخمَتْ للورى دسايعُه فَهُوَم جواد لم يثنه الامتعاض (21) ضَرح أعدائه غدا صرحهم منه ومنه وافاهم الانقراض (22) ضَبَعُ البيد ما يبيد له العيد م فما انفك نهشه والعضاض (23) ضامنات له مواضيه بالأكل م وهل يصدى والدماء حياض؟ (24) ضر بغاضه سرور إلينا لا استفادت سرورنا البغاض (25) ضعفوا باستكانة فَهُم مِنْ صحة لا تملنا مراضُ (36) ضيق قوم لآخرين اتساع كل ضن لذه أمراض (3) ضاجع السيف إذ ثويني هو م السيف وفي الضيم حية نضناضُ (28)

(23)

18 - البراض: في البيت إشارة إلى البراض بن قيس الذي هاجت به حرب الفجار، وقيل: هو أحد فتاك العرب، معروف من بني كنانة، وبفتكه قامت حرب الفجار بين بني كنانة وقيس غيلان سنة 38 قبل الهجرة (586 م) لأنه قتل عروة الرحال بن عتبة بن جعفر بن كلاب القيسي

وأما قول امرئ القيس:

فوادي البدي فانتحى لليريض

فإن البريض بالياء قبل الراء هو واد بعينه، ومن قرأه بالباء فقد صحف، والله اعلم. (الأعلام للزركلي م 2 ص 47، لسان العرب ما برض»)

28 - حية نضناض ونضناضة: لا تستقر في مكان أو إذا نهشت قتلت من

ساعتها أو هي التي تخرج لسانها تنضنضه أي تحركه

(الافصاح ج 2 ص 851)

- YA-

١٬٣٦٣ / ١٬٤٥٣