سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٤

طهرت جوارحنا فلم نسفح بها علقاكشراط إلى ساباط (13)

= والهياط والمهايطة: الصياح والجلبة.

قال أبو طالب في قولهم: ما زلنا بالهياط والمياط.

قال الفراء: الهياط: أشد الشوق في الورد، والمياط: أشد الشوق في الصدر ومعنى ذلك بالمجيء والذهاب.

اللحياني: الهياط: الاقبال، والمياط: الادبار.

غيره: الهياط: اجتماع الناس للصلح، والمياط: التفرق عن ذلك، ويقال: بينهما مهايطة وممايطة ومسايطة: كلام مختلف.

قال ابن الأعرابي: يقال: هايطه إذا استضعفه.

ويقال: وقع القوم في هياط ومياط؛ إذا اجتمعوا واصلحوا أمرهم خلاف التمايط

وتمايطوا تمايطا: تباعدوا وفسد ما بينهم.

(لسان العرب م 6 «هيط»)

13 - الساباط: سقيفة بين دارين تحتهما طريق نافذ، والجمع سوابيط وساباطات.

(الافصاح ج 1 ص 558)

وجاء في المثل العربي:

أفرغ من حجام ساباط»

قال الأصمعي: هو ساباط كسرى بالمدائن وبالعجمية بلاس آباد، وبلاس

اسم رجل ومنه قول الأعشى

:

فأصبح لم يمنعه كيد وحيلة بساباط حتى مات وهو مُحَزَزَق

يذكر النعمان بن المنذر، وكان ابرويز حبسه بساباط ثم ألقاه تحت أرجل الفيلة.

وساباط: موضع، قال الأعشى

::

هنالك ما اغنته عزة ملكه بساباط حتى مات وهو محرزق

- TAE-

١٬٣٦٧ / ١٬٤٥٣