سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٥

طاش الجهول وظن ظناً سيئاً إن حلمه المنزور كالقيراط (14) طفح السؤال عن النوال فقلن لي اقصد ثويني اينقي وسياطي (15) طاوي السباسب بالسلاهب في العلى وإليه في وطن العداة مواطي (16) طامي النوال إليه يسعى طربة إبل العفاة بغير سير تباطي (17) طافت بساحة بيته زواره فغدت جيوش الفقر في إحباط (18) طوراً بإفراط يُقتل خصمه والجود طوراً منه في افراط (19) طباقة دور العداة خيوله بمغارها لا تحتمي برباط (20) طاغي العداة يحس وهي بمسقط منها القعاقع وهو في دمياط (21) طوق حصون عداه في أجيادها ولها خضم البحر كالقسطاط (22) طيراً تراهن القشاعمُ مثلها مهما أبدن البيد بالأشواط (23) طللاً غدا ربع العدا بحروبه وفضاؤه أضحى كسم خياط (24) وطوتهم بضرابه أيدي الردى في بردة تعيي يد الخياط (25)

=

- (لسان العرب (سبط»)

وصدر البيت جاء على روايتين كما رأينا وهنالك رواية ثالثة هي:

د هنالك ما نجاه عزة ملكه

والغريب أن الروايات الثلاثة تخالف ما جاء في ديوان الأعشى حيث ورد صدر البيت السابق على النحو التالي

:

فذاك وما انجى من الموت ربه)

ونعرض عن الخوض في الموضوع صفحاً عن الاطالة حيث لا مسوغ لها

هنا

العلق: النجيع.

18 - للتحرّز اقتراح ما أثبت في الشطر الأول (بساحة) بدلاً من (بكعبة)، وفي الشطر الثاني (جيوش) بدلاً من (ذنوب)، ولكل مجتهد نصيب.

- 385 -

١٬٣٦٨ / ١٬٤٥٣