الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٩ظلمت بشمس جمالها ظُلم الدجى فظلمت إفراط الهوى بحفاظ) ظنت أخون وصالها ثم انبرت تنفي بما ظنت مع الإلظاظ (6) ظهرت لها مني حفيظة مكرم لم يجن سوء جناية الجنعاظ (9) ظعنت إلى أخذ المروءة مهجتي فرأيت تاركها سجير شظاظ (8)
= قال رؤبة:
يحذيه طعناً لم يكن الماظا»
للمزيد أنظر المرجع السابق م ه المظ))
ـ الجنعاظ والجنعاظة والجنعيظ: الأكول والذي يتسخط عند الطعام.
(الافصاح ج 2 ص 442).
وقيل: الجنعيظ: هو القصير الرجلين الغليظ الاسم.
والجنعاظة: هو الذي يتسخط عند الطعام من سوء خلقه.
والجنعظ والجنعاظ الأحمق
وقيل: الجافي الغليظ، وقيل: الجنعاظ والجنعاظة: العسر الأخلاق.
قال الراجز:
جنعاظة بأهله قد برحا
وإن لم يجد يوما طعاماً مصلحا
قبح وجها لم يزل مقبحا
قال: هو الجنعيظ إذا كان أكولا
(لسان العرب ما جنعظ))
الشظاظ: العود الذي يدخل في عروق الجوالق.
وقيل: الشظاظ: خشبة عتفاء محددة الطرف توضع في الجوالق أو =
- 389 -