سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠

ظبيات محنّية الغريض تضاعفت محن الزمان علي بالافظاظ (1) ظهري تقوس بالهموم وزفرتي منها تُصاب حرارة الأقاط (10) ظفري يقارع سن ثغري بالأسى وغدا الصديق إليه كالجواظ (1) ظلمان عانة بالتنافر دونه إِن ذُكِّرَتْ في خَ ة ودلاظ (12)

= بين الأونين يشد بها الوعاء.

قال:

وحوقل قربة من عرسه شوقي وقد غاب الشظاظ

فقد أكفأ بالسين والتاء

قال ابن سيده: ولو قال في اسه لنجا من الاكفاء

في

استه

وشظاظ في البيت اشارة إلى اسم لص من بني ضبة أخذوه في الاسلام فصلبوه.

قال:

الله نجاك من القضيم

ومن شظاظ فاتح العكوم

ومالك وسيفه المسموم

ومعنى (سجير» الواردة في البيت الخليل والصفي والصديق.

لسان العرب م 4 «شظظ» بتصرف)

11 - الجواظ: الغليظ الجافي الكثير اللحم.

(الافصاح ج 1 ص 114)

12 - دلاظ: من دلظه يدلظه دلظاً: ضربه أو وكزه وهمزه.

ودلظه يدلظه: دفع في صدره.

والمدلظ: الشديد الدفع، واندلظ الماء: اندفع، ودلظت التلعة بالماء: سال -

=

١٬٣٧٣ / ١٬٤٥٣