سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩١

ظرف الهموم حشاشتي ونواظري إن نامت الأجفان في استيقاظ (13) ظلع الظليع بذا الزمان فسامه بعد الرضا بوقاحة المغتاظ (14)

ظلام مهجته أرى من لم يلذ يحمى ثويني ذا الندى البهاظ (15) = منها نهراً

ودلظ: مر فأسرع (عن السيرافي)، وكذلك النظى الجمل السريع منه وقيل: هو السمين وهو أعرف، وقيل: هو الغليظ الشديد

(لسان العرب م 2 (دلظ»)

والجنة والمجنة: بطن الوادي

(الافصاح ج 2 ص 1044)

والخب: ضرب من العدو

وقيل: هو مثل الرمل

وقيل: هو أن ينقل الفرس أيامنه جميعاً وأياسره جميعاً

وقيل: هو أن يراوح بين يديه ورجليه وكذلك البعير

وقيل: الخبب: السرعة، ولعل في هذا المعنى ما يناسب المقام في البيت. (لسان العرب م 2 «ضبب»)

الظُّلُمان - بالضم - والظلمان - بالكسر - والأظلمة جمع الظليم وهو الذكر من النعام. وقيل: سمي به لأنه ذكر الأرض، فيدعى في غير موضع تدحية، حكاه ابن دريد، قال: وهذا ما لا يؤخذ، وفي حديث قس:

ومهمه فيه ظلمان) وعانة مشهورة بتيقظ وحذر ظلمانها ولعل الاشارة

هنا إلى عانة) المعروفة في دير الزور في الجمهورية العربية السورية.

15 ـ البهاظ: من قولهم بهظني الأمر والحمل: اثقلني وعجزت عنه وبلغ =

- 391 -

١٬٣٧٤ / ١٬٤٥٣