سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٣

طنبوبهم للسيف أضحى منبراً إن الحام لأوعظ الوعاظ (21) ظام وقد شرب الدماء حسامه من أنحر للماقتين غلاظ (22) ظعانة لندى يديه عفاته يتسارعون بمشية الوكاظ (23) يرمي إذا ما شدد الارعاظا على قسي حربظت حرباظا

وفي المثل العربي إنه ليكسر عليك ارعاظ النبل غضباً يضرب للرجل الذي يشتد غضبه، وقد فسر على وجهين: أحدهما أنه أخذ سهماً وهو غضبان شديد الغضب فكان ينكت بنصله الأرض وهو واجم نكتا شديداً حتى انكسر رعظ السهم.

والثاني: مثل قولهم إنه ليحرق عليك لأرم أي الأسنان، أرادوا أنه كان يصرف بأنيابه من شدة غضبه حتى عبثت اسناخها من شدة الصريف فشبه مداخل الأنياب ومنابتها بمداخل النصال من النبال

وسهم مرعوظ: وصف بالضعف

(للمزيد أنظر لسان العرب م 3 «رعظ»)

وظابوا من الظاب بمعنى الكلام وأصل إستخدامه في صياح التيس عند الهياج.

(للمزيد أنظر لسان العرب م 4 ظوب)).

21 - ظنبوبهم: الظنبوب: حرف الساق اليابس من قدم، أو هو ظاهر الساق.

(الافصاح ج 2 ص 874)

وقيل: الظنبوب: حد عظم الساق العارى من اللحم.

(المرجع السابق ج 1 ص 99)

والظنبوب: مسمار يكون في جبة السنان حيث يركب في عالية الرمح

المرجع نفسه ص 598)

23 - الوكاظ: من الوكظ على الشيء وهو المواظبة والمداومة.

393 -

١٬٣٧٦ / ١٬٤٥٣