الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٤ظبة الحسام عليه تثني مثلما يثني عليه أحفظ الحفاظ (24) ظللنا نسوق له المديح وكفه تهب النضار لنا بخير احاظ (25) طلع الحسود غدا فروجاً إذ غدا يقتضّ فكري المدح بالانعاظ (36) ظنَن الغيور أغاضهنَّ بجوده إذ لا يغيظ فتى كابن غياظ (37) ظلماء للقالي مراة الشمس إذ شهدت ثويني نورها الحاظي (28)
ظلم الكعاب أصار شعري جوده فكفى حسودي منه ما أنا حاظي
(PV)
(29)
***
قال حميد: ووكظ الجهد على الظامها أي دام وثبت. وفلان مواكظ على كذا: أي مواظب ومثابر ومواكب.
والمواكظة: المداومة على الأمر.
(لسان العرب م 6 (وكظ»)
24 - الظبة: هي في النصل: حدّه
وقيل: طرف المضرب، والجمع ظبات
وظبي وظبون والواو والنون للعوض عما ذهب
(الافصاح ج 1 ص 590)
والظبة هي في النصل: طرفه.
(المرجع السابق ص 606)
27 - (اغاضهن) هكذا في النسخة التي بين أيدينا وفي البيت اجتهاد.
-394?
١٬٣٧٧ / ١٬٤٥٣