سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٢

لفت

لطيفة الخصر إن قامت على قدم مشت على سأم من عظمة الكفل (4) للدر مجسمها والبرق منتسب وريقه العذب منسوب إلى العسل () لقدها في شغاف الصب إن خطرت طعن يُبرح بالألاب والأسل (1) ليت العذول رأت عيناه موقفنا بالمالكية نطوي العتب بالغزل) يدي بيديها وهي باسمة يشير بالورد منها نرجس المقل (8) لثمته فاجتلى منها القبول فمي والوصل يعذب بالترشاف والقبل (1) لهو علينا به جاد الزمان وقد أضحى لنا جده في صورة الهزل (1) لوام أهل الوى لا در درك ذر هدر المقال فإني عنك في شغل (11) لمت الأبي وجادلت الذي رفضت مذاهب اللوم منه النفس والجدل (12) لقى مقالك لا لاقيت واقية من الزمان فعل النفس بالعِلل (13) لم الوصال من المحبوب في ضيم جم لهاتك ستر العتب والعذل (14) الله حسن صنيعي فهو يحمده حاوي الكمال ثويني ذو الندى الهجنل (15)

(11)

ليث النزال إذا ما سل قاضبه لا يغمد السيف إلا في طُلى البَطَل لبي الحروب فلم تنظر مداعبة منه ولم يمش في روع على مهل (1) لواؤه معلم من ضربه بدم وثغره باسم في موقف الوجل (18) لواحة لنفوس الخصم هيبته جذاذة هي للأعمار والأمل (11) لم تثن عزمته للخصم شقشقة في وقعة ناسبتها وقعة الجمل (3)

=

واستخول القوم: اتخذهم خولاً، وخال يخال خُوّلاً: صار ذا خول. والخولى والخولي: الراعي الحسن القيام على الماشية.

(الافصاح ج 1 ص 321)

(19) ،

20 - شقشقة: - بالكسر - هي بالأصل لهاة البعير وهي شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج الافصاح ج 2 ص 707) وهي هنا على سبيل المجاز

للدلالة على الثورة والهياج.

- EIT-

١٬٣٩٥ / ١٬٤٥٣