سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٣

لسيفه لهب لم يلق صاعقة إلا وألقى عليها جاحة الشكل (21)

21 - الجاحم: النار لتوقدّها والتهابها، والجحيم اسم من أسماء النار، وكل نار عظيمة في مهواة فهي جحيم من قوله تعالى: قالوا ابنوا له بنياناً فألقوه في الجحيم [الآية 37) من سورة (الصافات)]

والجحيم النار الشديدة التأجج وهي تجحم جحوماً أي توقد توقداً. ويقال: هو يتجاحم أي يتحرق حرصاً وغيظاً، وقد تكرر ذكر الجحيم في القرآن والحديث الشريف في غير موضع وهو اسم من أسماء جهنم وأصله ما اشتد لهبه من النار.

والجاجم أيضاً: المكان الشديد الحر.

قال الأعشى:

يعدّون للهيجاء قبل لقائها

غداة احتضار البأس والموت جاحم

وجمر جاحم: شديد الاشتعال، وجاحم الحرب: معظمها.

وقيل: شدة القتل في معتركها.

قال الشاعر:

وقال الآخر

:

حتى إذا ذاق منها جاحماً برداً

والحرب لا يبقي لجاحمها التخيل والمراح

(للمزيد أنظر لسان العرب «جحم»)

والثكل - بضم فسكون -: الموت والهلاك.

الثكل - بفتحتين - كما وردت في البيت: فقدان الحبيب، وأكثر ما يستعمل في فقدان المرأة زوجها، وفي الصحاح: فقدان المرأة ولدها فهي

تكول والرجل ثاكل وثكلان.

للمزيد أنظر المرجع السابق «ثكل»)

١٬٣٩٦ / ١٬٤٥٣