سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٤

للمال لا زال بذالاً ولم يكن بالنفس م البسيطة منسوباً إلى البخل (22) ليل الوغى صار صبحا منه فهو فتى في غيهب الحرب شمس الرأدِ والأصل (3) لعاب قاضبه تورى الصلال به وتتقيه يد الأغوال بالغيل (24) لجي جود يرى لج البحار إذا ما جاد بالدر والعقيان كالوشل (20) لوفده ماله لا زال مالهم وكلما جاد جما جاد بالخجل (36) لغواً يرى القول ما في ينعه ثمر إذا غدا هو دون الفعل والعمل (27)

- الرأد: رأد الضحى ورائد الضحى: ارتفاع الضحى حين يعلو النهار والجمع (آراد) أو (أراد).

ورأدت الضحى: انبسطت شمسها وارتفع نهارها.

(الافصاح ج 2 ص 923

وهناك طباق في الشطر الثاني ما بين الراد والأصل (من الأصيل أي آخر النهار وبعد زوال الشمس وكذلك بين ليل وصبح في الشطر الأول، وإن الباحث الممعن للنظر يكاد لا يقع على بيت من أبيات ابن رزيق إلا ويجده ثرياً بمصطلحات علوم اللغة والبلاغة.

25 ـ العقيان - بكسر العين - الذهب، وقيل: هو ذهب ينبت ليس مما يستذاب من أحجاره

(الافصاح ج 2 ص 1036)

الوشل: الماء القليل يتحلب من جبل أو صخرة ولا يتصل قطره أو لا يكون إلا من أعلى الجبل.

وقيل: هو الماء الكير (ضد) وهو ما يناسب المقام حيث استخدم الشاعر الكلمة على سبيل المجاز ومنها حيث كنى عن كثرة عطاء الممدوح وعظمة جوده وكثرة ما يبذل من الأموال وان لج البحار بالنسبة لعطائه هو كالوشل بمعناه المطروح هنا.

-818 -

١٬٣٩٧ / ١٬٤٥٣