سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

ردي رقاد رفيق رفقة رقة رقباءه رقبتهم رقباء (10) زاك زيارته زعيم زيــدها زهراً زجاجة زهدهم زهراء (11)

= وأذكت السحابة: أمطرت.

وذكو قلبه: حي بعد بلادة فهو ذكي.

وذكا: أسن وبدن

وذكاء الفرس: أتى عليه بعد قروحه سنة أو سنتان

وذكا: ذهب خبره وانقطع

وفي المثل العربي (جري المذكيات غلاب يضرب لمن يوصف بالتبريز على أقرانه والذكا: الجمر الملتهبة والقدرة على التحليل والتركيب والتمييز والاختيار. وعلى التكيف على المواقف المختلفة.

وذكاء: الشمس، وابن ذكاء: الصبح. (المعجم الوسيط ذكت).: ومن الجائز أن يكون ذكائي الأول بمعنى فطنتى وفهمي، وذكائي الثاني هو آخر رمق الحياة بينما يكون ذكاؤها هو ما يذكر من رائحتها الطيبة العطرة، وذكاء في آخر البيت بمعنى الشمس فيكون اجتهاد في المقصود هو أن ذاكرات طيب تلك المحبوبة ذكرن أمامها ذكائى ثم استرجع فقال ان ذهني هو بقية الرمق من روحي وقد ذوبته شمس جمالها الساطعة بمعنى أنها سلبت ذهني أو سلبتني آخر رمق من حياتى.

10 - رقيب: من يراقب أمرا.

يخاطب محبوبته فيقول لها) ردي رقاد رفيق رفقة رقة أي رفقاء رقيقي الحال، ضعيفي الجسم وقوله (رقباؤه … الخ هم أيضا من طرف رقباء آخرين وذلك تأكيداً لأهمية الحال.

وقد يجوز في كتابة (رقباءه) في الشطر الثاني (رقباؤه) وفيها اجتهاد نتركه تحسبا للاطالة

11 - زاك: طاهر

أزهر: كل لون أبيض صاف مشرق، الجمع (زُهر) والمؤنث (زهراء» وزاك عائد إلى رفيق رفقه رقة في البيت السابق وزجاجة زهدهم زهراء» عائد إلى الرفقاء المعنيين بالامر مسبقا

يقول: إن هذا الرفيق زعيم بزيادة زيارته اليك إذا رددت رقاده.

-1 EP_