سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

سام سرائر سره سامية سهم سجيرة سيفه سمراء (12) شواهد شانه شفافة شرفاً شرته شيمة شماء (13)

صب صفيته صدوف صدها صاغته صاباً صالقاً صداء (14)

12 و 13 - سجيره: السجر والسجرة: أن يكون سواد العين مشرباً حمرة، رجل أسجر وامرأة سجراء، وسجرت العين فهي سجراء الافصاح ج 1 ص 42. * والسجر صوت الناقة تطرب فتمد حنينها في إثر ولدها (الافصاح ج 2 ص 739) والسجير الصديق الوفي والخليل الصفي

وسجر الشيء: أرسله

وشعر مسجر: مسترسل.

*

ولؤلؤ مسجور: منظوم.

وسجر الإناء: امتلأ، والمسجور والساجر: الممتلئ (الافصاح ج 2 ص 1009 هذان البيتان صفة الشاعر لنفسه حيث مهد لهما بالقول في الابيات (8) و 9 و 10) بأنه رفيق زاك ثم اتبعه بهذه الصفة بانه سام (من السمو) وسجيرته سمراء مشربة بالحمرة كناية عن بأسه وشجاعته ثم هو شهم تشف شواهد حاله عن شرف أسرته وله شيمة شماء أي عالية وهو طموح، وبما يذكرنا بالاعتداد والتلويح عند المتنبي واقرانه ولاشك: ان ابن رزيق معجب به ايما اعجاب

14 ـ الصب: المشتاق

الصدوف: المرأة تعرض وجهها للناظر ثم تصدف.

الصاب: شجر مر الطعم.

صلق: أوقع بالقوم وقعة شديدة

صداء: كثيرة الإعراض

والصب في البيت تابعة لما قبلها. وصفيته صدوف أى حبيبته ذات صدوف وهجر، ولعله يشير في (صداء) إلى المثل القائل:) جاء ولا كصداء) أي أنه سهل المعاشرة كالماء الزلال ولكن صفيته أي محبوبته من صدف عنه بدلت ودها هجراً

وذلك عنده كالسم الناقع

- 144 -