الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١ندب عليه يرى الندى فرضاً وكم قال الندى: سنن له الهيجاء (16) لم يرض إن سل الحسام دم العدى ألا يكون كبعضه الدأماء (17) طارت بضرب حسامه الهامات والأ (م) عناق حيث ترقت العنقاء؟ (18) فله يقول الحتف في يوم الوغى لبيك قد دانت لك الأمراء (11) نالت أحبته المراد به وما نالت به إلا الردى الأعداء (20) فإليه نصر الله أضحى خاطبا والفتح في فمه إليه دعاء (21) سر حيث شئت فحاصل لك كل ما تهوي بقبض يمينك الأشياء (22) يثني عليك السيف والهيجاء لم يفتر لها أبداً عليك ثناء (23) لو أنت حاربت النجوم سمعن من أفلاكهن فمالكن بقاء (24) أنت الذي لك في السرى فوز به يبدو الصباح وتذهب الظلماء (25) إن الخول لك البروج فطالما (م) ارتجت بهن الشم والأرجاء (26)
16 - ندب: سريع ماض خفيف عند الحاجة
17 - الدأماء: البحر
يقول: ان سل سيفه فإن دم الأعداء يغدو كالبحر، وفى الشطر الثاني - كبعضه الداماء - تشبيه مقلوب - حيث شبه البحر بدم الأعداء خلافاً للمعتاد وذلك لبيان قوة ممدوحه وبطشه بأعدائه والبيت يذكرنا بقول السموءل بن عاديا معودة الا تسل سيوفنا فتغمد حتى يستباح قبيل».
18 - العنقاء: طائر متوهم.
24 - يقول ان ممدوحه لوحارب النجوم. لصاحت افلاكها تنذرها أن ليس لها بقاء وقد أضاف الشاعر نون النسوة في - سمعن وأفلاكهن - ولكن - ليشعر بأهمية
ما لا يعقل.
26 - البروج: مفردها برج أحد بروج السماء الاثني عشر
::
الشم: الجبال وهي صفة لموصوف محذوف تقديره الجبال الشم.
11011