الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٠أنا عنك كالشعرى فقلبي لم يمل لك قطبه ـ يا عاذلي ـ العواء (1) فاشرب أجاج الآل إنك في صدى مني فماء صبابتي صداء (7) فهي التي كل الجمال لها وفي أجزائها منه لها أضواء (8) شمس إذا سفرت تلت بتنافس أياتها الأحزاب والشراء (1) وإذا تبسم ثغرها من ضوئه تتناضل الأنوار والأنواء (10) أنا قد صرفت إلى ثويني لهجتي عنها فأرضي مِنْ رِضاه سماء (11) ملك إذا جادت يداه فتبره للمعتفين الديمة الوطفاء (12) حاز المروءة والندى فله يد بيضاء تحمد فضلها الخضراء (13) يعطي الكثير ولا يراه بعينه إلا القليل وهكذا الكرماء (14) إن الحيا من جوده في خجلة وغمامه منه لهن حياء (15) - يلبس ويضم جانب منه على جانب، ويحزم فوقه بمنطقة، وتلبس فوقه جبة (الافصاح ج 1 ص 371).
6 - الشعرى: كوكب نير يطلع عند اشتداد الحر.
القطب: كوكب نير في الشمال،
العواء: منزل من منازل القمر.
- أجاج: ماء مالح ومر لا يستساغ، الآل: السراب: الصدى: العطش
:
10 - تتناضل: تتسابق الأنواء: مفردها نوء وهو النجم.
يقول إن ابتسم ثغرها فإن بياض أسنانها يلمع كأنه النجم الساطع.
12 - المعتفون: طالبو الفضل
الوطفاء: وطفت السحابة، انهمر مطرها.
13 - الخضراء: السماء
15 - الحيا: المطر.
يقول إن كرم ممدوحه قد فاق المطر في كرمه وجوده بحيث غدا المطر والغمام
يلفهما الخجل والحياء من ذلك الجود.
_10_