سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

(27)

ويندفها حرباً كما يندف العطب) وكيف يصول الخصم أو تزهى داره

بخيل تحيل النقع سحباً ويغتدي إذا ركضت ضنكاً بها المنزل الرحب (28) سليل سعيد إنك الملك الذي باكرامه والعدل قد يشكر الرب (29) لتحمدك الأحزاب ماذر شارق وأنت إلى الأحزاب لم تجهل الحرب (20) فلازلت بدراً تستنير بك العلى وأسيافك البيض الكواكب والشهب (31)

27 - يندف: الندف، ندف القطن يندفه ندفاً: ضربه بالمندف، والفاعل نادف والمنداف والمندفة: الخشبة التي يطرق بها الوتر يدق القطن. وهو مندوف ونديف الافصاح ج 2 ص 1223).

(تزهى تقرأ (تزه) بالتخفيف بالفتح لضرورة الوزن.

العطب: - بضم العين وسكون الطاء - القطن، واحدتها: عطبة، وقد عطبت

شجرته

والعطب - بفتح العين وسكون الطاء والعطوب: لينه ونعومته

عطب الشيء يعطب عطباً وعطوباً: لان ونعم (الافصاح ج 2 ص 1100)

28 - النقع: الغبار

الضنك: الضيق

30 ـ ولعل في البيت اشارة إلى (الأحزاب حين تحزبت القبائل وحاصرت المدينة المنورة، في محاولة للنيل من الدعوة الإسلامية لكن الله - جلت قدرته - قهرهم وردهم على أعقابهم فاشلين وفي البيت مجانسة بين الأحزاب في الشطر الأول بمعنى الجماعات والفئات، وبين (الأحزاب) الغزوة المعروفة والحاسمة في تاريخ الدعوة الإسلامية.

_101_