سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

ألا اننى من جوده الجم ساحب مطارف وجد وشيها التيه والعجب (1) وأهدي كما يهدي الي نضاره له لؤلؤا يزهى به الشرق والغرب (11) ألا إنه نور لقوم وظلمة لقوم على ما يقتضي البغض والحب (20) وإني به لم أثن جيداً لحاسد ومنزلتي منه بما يذرع القلب (21) ومن كثويني في البسالة والندى إذا صالت الأعداء وانبعث الجدب (22) فتى يصرع الآساد وهي بغابها ويسقي رسوما فاتها السح والسكب (33) لقد أورقت من جوده الأرض بهجة وأضحى لسان الشعر وهو به رطب (4) وقد ألف الينان ضب مفازة ومن عادة الينان يأنفها الضب (20) ولم ينظر السرحان عيناً بقفرة بأعين فتك في القلوب لها نهب (36)

19 - في هذا البيت يلوح الشاعر معتدا بشعره، فالممدوح يهب النضار - (الذهب) وهو يقابل ذاك الجود بنظمه ذلك اللؤلؤ المنضود الذي يفتخر به الشرق والغرب. 20 - لاحظ عناية الشاعر بالمحسنات حيث حشد الكثير منها في بيته على عادته (نور وظلمة - بغض وحب.

21 - الذرع: المقدار والطاقة والوسع، يقال ضاق ذرعي به وهو واسع الذرع واسع الخلق.

وابطرت فلانة ذرعه: أي كلفته بما لا يطيق

والذرع: ما يستتر به الصائد (اللسان، ذرع). 23 - رسوم الأرض: أثرها الباقي

السح والسكب: الانصباب

24 ـ يذكرنا بالبيت المعروف:

فقل ما شئت في فلي لسان مليء بالثناء عليك رطب 26 - السرحان: من أسماء الذئب والواحدة سرحانة، والجمع سراح وسراحين

(الافصاح ج 2 ص 821).

-10 v-