الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٨(4) وقال أيضاً بمدحه - اعزه الله وأيده بنصره - ويذكر فتحه لحصن منح)
(الفتح الجليل) من البحر السريع وهي في (40) بيتا
دعا فلباه الحسام القضيب نصر من الله وفتح قريب (1) ندب حباه ربه هيبة يحذرها الندب القوي المهيب (2) لان له بالباس ذو قـ سوة وباس من ينموه باس صليب (3) وسلم الحصن له طاياً من لا له بالمنع فيه نصيب (4) يا فتية المجد فإن الثنا مليكه الحر ثويني النجيب () هو الهمام الفاضل الباسل م الشهم الذكي الأريحي الأريب (1) سنانه والسيف من ضربه وطعنه الأعداء قان خضيب () وخيله نقعاً تحيل الضحى جنحاً ففيه الشمس رأداً تغيب (8)
تفعيلات البحر السريع
تفعلن
تفعلن فاعلن
ستفعلن
مـ
فعلن فاعلن
وتأتي تفعيلة مستفعلن في الحشو متفعلن ومستعلن أما فاعلن فتأتي فَعلُن وفَعلُن في العروض والضرب ويمكن أن تأتي فاعلن في الضرب وفاعلان في هذه القصيدة كما في البيت الأول وغيره.
1 - في البيت اقتباس من الآية الكريمة (13) سورة (الصف)
6 - الأريحي: الواسع الخلق النشيط إلى المعروف يرتاح للندى الأريب: الفطن الذكي
- قان: أحمر اللون وكأنه مخضوب بدم الاعداء.
- جنح: ليل، راد: مخففة من رأد
ورأد الضحى: انبساط شمسه وارتفاع نهاره
يقول إن خيل ممدوحه تحيل الضحى ليلاً لشدة ما تثيره من غبار فتبدو وكأن
الشمس قد غابت.
-194_