سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

ليس لها إلا الوغى مورداً ولا لها إلا الضراب الضريب (1) وكلما استنشق نقعا لها فهو له كالمسك والند طيب (10)

تحلو له الحرب إذا ما اغتدت ويومها بالعضب يوم عصيب لم يبق نسر ساغباً إن سعى لمعرك الحرب ولم يبق ذيب (13) للطير والوحش لحوم العدا وللمواضي دمهم لا يريب (13) يُشرقهم إن شرقوا بأسه وفي مغيب إن حواهم مغيب (14) فحسبه مذ شب شب الوغى فمابما شب مُشِبٌ شبيب (19) بذل الندى أريا وقتل العدا رأياً له فيما يراه اللبيب 9 - الضريب: الضارب 10 - يقول: إن غبار المعارك بالنسبة لممدوحه هو المسك والند والعطر

11 - العضب: السيف القاطع

12 - ساغب: جائع.

13 - البيت يذكرنا بقول عنترة

لى النفوس والطير اللحوم وللوحش العظام وللخيالة السلب

14 - شرق: اتجه للشرق

يقول: إن بأس ممدوحه وسطوته قد حاصرت أعداءه إن شرقوا أو غربوا فلا يجدون منه مناصاً ولا مهرباً.

15 - يتلاعب الشاعر بالألفاظ شب (الأولى) أصبح شاباً، شب (الثانية) (أشعل الحرب) شبيب مشعل النار ولعل فى كلمة (شبيب) تورية لعله يقصد (شبيب الخيل)

الفارس المعروف بصولاته وجولاته وشدة بأسه

•

16 - الأري: العسل من أرت النحلة تأري أرياً وتأرت وائترت، عملت الأري (الافصاح

ج 1 ص 464).

والأري أيضاً، من أرت القدر؛ لزق بأسفلها شبه الحبة السوداء من الاحتراق؛ ما

لزق بها (الأرى) (الافصاح ج 1 ص 407).

-179 -