الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١وسار بالجيش إلى جاشها من سمد الشان بعزم يثيب (25) لعلمها أن له هيبة لها باحشاء الأعادي لهيب (36) ـــــــــدحاز منه منة أمنه
ولا يد منهم ومرد وشـ
(27)
والباسل الندب يقيل الذي قد زل أو قد ذل وهو المنيب (28)
وهذا هو الفتح الجليل الذي
(29)
يفتتح التفخيم منه الخطيب (3) فهل ترى عوداً سوى منبر أضحى له منه مديح عجيب (3) يهتز بالايراق بعد الذوى وهو بريف الفتح زاه قشيب (31)
إن
يداً مذ رأى
ده
توجه فهو له المستنيب
(32)
25
سمد الشان إحدى نيابات ولاية المضيبي في منطقة شمال الشرقية.
27 - مرد: شباب فتيان
28 - المنيب: الطائع التائب
30 - الريف: ما قارب الماء من الأرض أو حيث الخضر والمياه والزروع والجمع: أرياف وفيه مجاز لغوي (الافصاح ج 2 ص 1057)
الذوى: ذوى النبات يذوي كرمى ورضي ذويًا: ذبل ويبس وضعف، وأذواه جعله
يذوي.
الذوي: ما نضج على العذق المرجع السابق ج 2 ص 1080 و ص 1146). الايراق: أورقت الشجرة ايراقا: أخرجت ورقها (للمزيد انظر لسان العرب لابن
منظور م 6 «ورق»)
32 - المستنيب: الطائع
-171 -