سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

فلم يضق بالألف بذلا ولا

بالألف قتلا منه صدر رحيب

(17)

ينت

(19) ،

ايجاب حد المرء سلب إذا كان من الحالين وهو السليب (18) سب المجد له واللها وهو له أهل فنعم النسيب حسبه حاز الثنا ناشئاً وحلمه الراسي بثقل عسيب (20) من لم يسد أسد الوغى في الصبا فلم يسدها إن أتاه المشيب (21) أي مليك شارخ سنه مثل ثويني وهو قرم أريب (22)

لما دعا الحرب رأته كما يرى المحب المستهام الحبيب " فعجل الوصل لها ماهراً ومهرها بيض وخيل ونيب (24) 17 - يقول: إن ممدوحه فارس شجاع كريم وهاب فلا يضيق صدره بقتل الألف من الأعداء أو بذل الألف من الدنانير.

19 - اللها: مفردها لهوة: العطية. أو أفضل العطايا وأجزلها.

20 ـ عسيب: اسم جبل ذكره امرؤ القيس في قصة له مشهورة لدى عودته من بلاد الروم وقبل احتضاره رأى قبر امرأة من أبناء الملوك ماتت هناك فقال:

أجارتنا إن المزار قـ

قريب وإني مقيم ما أقام

أجارتنا إنا غريبان ها هنا وكل غريب للغريب فإن تصلينا فالقرابة بيننا وإن تصرمينا فالقريب غريب

آجارتنا ما فات ليس بآيب وماهو آت في الزمان قريب وليس غريبا من تناءت دياره ولكن من وارى التراب

ريب

انظر) ديوان امرئ القيس دار بيروت للطباعة 1986 وشرح ديوان امرئ القيس لحسن السندوني؛ المكتبة الثقافية بيروت (1982

22 - شارخ: بالغ أول شبابه

24 - النيب: النوق

- 170 -