الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٣(5) وقال أيضاً يمدحه - أعزّه الله - وقد سأله أن ينظم قصيدة بائية توازن قصيدة المتنبي التي مطلعها (فديناك من ربع)
وأن يعارضه فيها بقوله (نزارية عربا)
(الغيث الهتون من البحر الطويل، وهي في (47) بيتاً.
صبا الربع في شرخ الصبا ميكت صبا فحرك من تشبيبه الشرق والغربا (1) يهيم بشمس يشبه البدر طوقها وتشبه أضواء قلائدها الشهبا (2) إذا ابتسمت في غيهب تحت برقع حكت بالوميض البرق والبرقع السحب) وتنظر عن طرف به كل ناسك وكل أخيذ المال تنهبه نهبا (4) من البيض وخز السمر دون قوامها إذا ما تثنت لم تذر لفتي قلبا () به قد تعيد العود والعود يابس بايراقه تهتز في وشيه رطب (1) تخاصم في اجزائها الحسن واغتدى فهيها بفصل الحكم من يدعي الحب () أنا من هواها شبت مما بمهجتي تشب وتشبيبي بها شايبا شبا)
1 - صبا: شوق، صبا: عاشق
2 - شبه محبوبته بالشمس وطوقها بالبدر وشبه تلألؤ قلائدها بالشهب 3 ـ شبه ابتسامة محبوبته مبدية ظلم اسنانها وهي مرتدية خمارها الأسود بوميض البرق ينبعث في الظلام أو من خلال السحاب وفيه تشبيه تمثيلي لاجتماع عدد من الصور الجميلة وقوله: حكت حاكت واشبهت
ووميض البرق: بريقه ولمعانه الخفيف
4 - الأخيذة: ما اغتصبه الإنسان، والأخيذة: المرأة تُسبى (الافصاح ج 1 ص 179) 6 - إن عيون محبوبته تعيد بنظراتها الفاتنة العود اليابس مورقاً يهتز رطباً في
ثوبه المزركش
- فهيها: الفهاهه والفه والفهيه والفهفه العي الكليل اللسان (للمزيد أنظر
الافصاح ج 1 ص (212).
•
- 173 -