سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

شربت زلال الحلم عن طيش معشر إذا أكلوا لحماً يسيغونه غصبا (17) ويحذر شب الجمر مني أشبهم فيستكتم المهذار منهم إذا سبا (18) أرى كيدهم أرماحه قد تفصدت غداة ثويني سل صمصامة العضبا (11) هو الليث والغيث الهتون إذا القنا بکي بدم قان وربع شكا الجدب (20) له الله من ندب مواضيه لم تذر لاعدائه ندباً ومن يندب الندبا (21) سقى خصمه سيل العذاب بأنمل سقت كل خل صادق وبلها العذبا (22) سما بالمعالي فهو شمس سيوفه نجوم لها رجم به تبهر القطب (23) حوى كل سرحوب من الريح كونه بعثيره إن حب النسيم إذا خبا (24) طوى خبر الأبصار عنه عيانه فلم تدرك الالباب إذ فاتها وثبا (25) إذا ما أرانا الأرض سوداً بلونه بعيثره والركض صيرها شهبا (26)

والمهذار في البيت (18) مبالغة من قولهم رجل مهذار وهذريان إذا كان غث الكلام كثيره وهي من الهذر الكلام الذي لا يعبأ به لما فيه من الخطأ والباطل وسقط الكلام.

:

19 - الصمصام: السيف؛ والعضب: القاطع الباتر من السيوف. 21 - يقول إن سيوف ممدوحه لم تترك في أعدائه من يندب القتلى لشدة ما أوقع

بهم من فتك

22 - يقول: ان أيادي ممدوحه تسقي الخصم سيل العذاب وتسقي الصديق ماءها

العذب

23 - الأصل بالرجم: الرمي بالحصى والحجارة، ومن معانيها: (القبر) لما يرجم عليه من الأحجار ومنها أيضا الظن والشك.

وفي لسان العرب الرجم: كل ما رجم به والرجم والرجوم: النجوم التي يرمى

بها.

قال تعالى (وجعلناها رجوما للشياطين - جزء الآية (5) من سورة الملك. 24 - السرحوب من الخيل: الطويلة على وجه الأرض، يوصف به الإناث دون الذكران الافصاح ج 2 ص 675).

_100_