سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

لك العز والعزم الذي زود العدا من البين في البيداء ما زود الضبا (32) لقد يئست اعداك من صحبة الدنا لهم ولك الأقدار ما برحت صحبا (33) فشكراً لأيديك التي سجدت لها جباه الأعادي والحسام لها لبى (34) ومن جودها يوحي جناني إلى فمي إليك بحمد طالما أنبأ الكتب (35) وما أنت إلا آية كل شاكر ينال بها الحسنى ويمحو بها الذنبا (36) سبقت ملوك الأرض طراً بمحتد وبالذعر من عاداك منهم قضى نحبا (3) نظمت لرأس المجد تاج رئاسة وجررت الدنيا بك الوشي والعصبا (2) تصوغ لك الأفكار أعراض جوهر تحيل جسوم القشر أرواحه لب (3)

34 ـ في البيت مبالغة حيث السجود لله وحده - جلت قدرته ـ فقد سجدت للسيد الممدوح الأيادى طاعة ولباه الحسام في آن معا ومثل هذه المبالغة ما ورد في البيت رقم (36) والشاعر يورد مثل ذلك مبالغة في الاحترام والتقدير لممدوحه وليس

لغرض آخر.

38 - العصب: - بفتح وسكون - ضرب من برود، اليمن، يعصب غزله ويدرج، ثم يصبغ

ويحاك.

يقال: برد عصب وبرد أعصب. وبرود عُصب (لا يثني ولا يجمع) (الافصاح

ج 1 ص 373)

ومن معاني العصب - وهى كثيرة - إذا كانت الشجرة طويلة، وكانت مواتية تثنى إذا هصرت شد في أعاليها الحبال، وضربها الرجال حتى تنحني فتنالها المخابط وفي المثل الأعصبنكم عصب السلمة المرجع السابق ج 1 ص 118) لاحظ المجازات اللغوية والاستعارات في هذا البيت نظمت لرأس المجد وجررت الدنيا بك الوشي والعصبا

•

39 - القشر: بفتح فسكون - القاشرة والقاشورة هي التي تقشر وجهها ليصفو لونها

والقشور: دواء يقشر به الوجه ليصفو (الإفصاح ج 1 ص 354) والقشر - بضم فسكون - جناح الجرادة الرقيق وهما قشران (المرجع السابق ج 2

- 177 -

= (897