الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨لك الشكر إذ أحيييت ميت قرائح بدهر به لم تلف عيسى ولا طبا (40) صببت لنا جوداً نرى كل صيبٍ بمعشاره في البر والبحر ما صبا (41) إلى أن ظننا أنك الوابل الذي به الله يحيي الناس والأرض والعشب (42) تواتر منك الجود حبا ولم يزر حماك به غبا ولازارنا غبا (43)
=
والقشر - بضم القاف وكسرها - سمك قدر الشبر (نفس المرجع ج 2 ص 975
وتمر قشر كثير القشور الإفصاح نفس المرجع ص 1145)
والقشر - بكسر فسكون - غشا الشيء خلقة أو عرضا -
والقشر كل ملبوس. والجمع قشور (الإفصاح ج 1 ص 116) لاحظ الصور البيانية في شطري البيت.
40 - في هذا البيت يحيي الشاعر القرائح لا الأموات كما كانت معجزة - عيسى عليه السلام ـ حيث اقتضت الحكمة الالهية أن يكون اعجاز كل نبي ورسول لقومه بالمهنة التي برعوا فيها وحذقوها حيث اشتهرت بنو اسرائيل وقتها بالطب فكانت معجزة عيسى ـ عليه السلام - ممثلة بقوله تعالى: وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله إلى آخر الآيات الكريمة (49) من سورة آل عمران) وهنا نلاحظ الأعجاز في إبراء الأكمة والأبرص وإحياء الموتى وغير ذلك بإذن الله).
الصيب: الصوب نزول المطر وانصبابه
يقال: مطر صوّب وصيّب وصيوب، وقوله تعالى أو كصيب من السماء) جزء الآية (19) من سورة البقرة للمزيد انظر (لسان العرب م 4 صوب)).
43 ـ الغب: - بكسر الغين - هو في الزيارة أن تكون في كل أسبوع وأغبنا فلان: أتانا غباً - بكسر الغين -
وغب عنهم في الزيارة - يغبّ، وأغبهم: جاءهم يوماً وترك يوماً (الإفصاح ج 1 ص
(287
والغب - بكسر الغين أيضاً - حمى الغب التي تنوب يوماً بعد يوم (المرجع السابق ج 1 ص 523). =
- 178 -