سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

(6) وقال أيضاً يمدحه ويذكر ناقته البويضاء:

طيب الحسب) من البحر البسيط، وهي في (31) بيتا

قل للبويضا ألا تيهي على النُّجُب فَحُسْنُكِ المحضُ مرآة إلى العُجَب (1) وإنما أنت في حسن وفي شرف أخت نعدك للبيضاء في النسب (1) وهل يحاكيك برق المزن وهو إذا جرى تعثر في مجراك بالسحب (3) وقد تركت قلوب الناس حائرة بجد سيرك يوم السبق واللعب إن المشارق طراً والمغارب قد طويتها أنت طي الكتب بالخَبَب) وفي صفاتك تاهوا فامتلأن لهم بالاختصار بطونُ الصُّحْفِ والكُتُب ()

1 - بويضا: ناقة ممدوحه، وهي تصغير بيضاء مخففة في آخرها، والتصغير هنا للتحبب والتملح.

()

الأصل في المحض: اللبن الخالص بلا رغوة، والمحض من كل شيء: الخالص

الذي لا يشوبه أو يخالطه شيء.

ومحض الايمان: خالصه وصريحه

2 - النجب - بضمتين - جمع نجيب وهو الكريم الفاضل على مثله ومؤنثه نجيبة

وتجمع على نجائب ونجائب الأبل: خيارها

ونجائب الاشياء: لبابها وخالصها (للمزيد أنظر الافصاح ج 2 ص 732 و 734)

والبيضاء من أسماء الشمس.

3 - المزن: السحاب عامة، وقيل: السحاب ذو الماء.

وقيل المزنة: السحابة البيضاء، والبرد: حب المزن.

ه - الخبب - بفتحتين -: هو الخطو الفسيح دون العنق.

وقيل: هو أن ينقل أيامنه جميعا وأياسره جميعا أو أن يراوح بين يديه وخب خببا: عدا وأسرع وللمزيد أنظر (الافصاح ج 2 صفحات 686، 687، 757) طي الكتب: أتكأ الشاعر على معنى قوله تعالى يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب} (جزء (الآية 104) من سورة الأنبياء)

- 180 -