الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨١ولو همو سلكوا الاسهاب قيل لهم من الزعيم لحصر الأنجم الشهب إن البويضا عليها غير منفصل محض الثنا بثويني سيد العرب)
الواهب الألف إثر الألف من ورق نيرة ودنانير مِنَ الذَهَبا) والضارب الهام بالصمصام يوم وغى إذا أتى خصمه في جحفل لجب (1) قاسي الجنان إذا فر البنان ولم تحر إلى السمع لفظاً لكنةُ القُضْب (11) يصبو إلى الحرب إذ طعن الرماح له كالراح والضرب بالصمصام كالضرب (1) 6 - 7 إن اختصار مأثر ممدوحه تعجز عنها بطون الصحف والكتب، فكيف لو أريد التفصيل والاسهاب لكان كمن يريد عد الشهب والنجوم. كناية عن كثرة صفاته
الحميدة.
السهب: الفلاة - والسهب من الأرض: ما بعد منها واستوى في سهولة، وهي أجواف الأرض، يقال: قطعوا سهباً من الأرض.
والسهب من الخيل: الشديد الجري، البطيء العرق، والفرس الواسع الجري والسهب من الليل: الوقت منه.
وسهوب الفلاة نواحيها التي لا مسلك فيها (اللسان - سهب)
انظر شرح المحض في البيت الأول من هذه القصيدة.
10 - الصمصام: السيف. الجحفل: الجيش الكثير الجرار، ولا يكون جحفلا حتى يكون فيه خيل
واللجب: بفتحتين - أضطراب أمواج البحر.
واللجب: صوت الحرب في الغبار، ويطلق على الصياح وارتفاع الأصوات واختلاطها (انظر الافصاح ج 1 صفحات 64228226 وج 2 ص 972) 11 - إذا فر البنان: كناية عن اعمال السيف واشارة إلى الضرب على البنان اتكاء على معنى قوله تعالى (واضربوا منهم كل بنان جزء الآية (12) من سورة الأنفال 12 - يقول: إن ممدوحه يعشق الحرب ويشتاقها فطعن الأعداء بالرماح كطعم الراح والضرب بالسيف مستساغ كطعم اللبن أو العسل.
- 181 -