الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥(7) وقال يمدحه ويذكر شفاه بعد ألم أصابه
(كيف النجاة من البحر الكامل، وهي في (32) بيتاً.
حصل الشفا بشفاك للأحباب وإلى عداك سرى جوى الأوصاب (1) نفضت أكف البرء منك عليهم سقمافما فاهوا برد جواب (2) وبك البلاد زهت فجذ بسورها بشر وزال مشيبها بشباب (3) وكساك رب العرش لما أن نضا عنك العنا والسقم ثوب ثواب (4) فله جزيل الحمد إن أهدى لنا من طيب برئك أطيب الأطياب () وكفاك عذب شفاك اصبح للعدا لا صادفوا عذبا أمر عذاب (1) وكأنما الأحباب يوم دعوتهم دخلوا على داود في المحراب) فأضاء لما صافحوك سرورهم إن كنت شمسهم بغير حجاب (8) وغدت عداتك ناكسين رقابهم بجوى كأنهم بغير رقاب (1) 1 - الجوى: تطاول المرض: الأوصاب مفردها وصب وهو المرض.
3 - جد: قطع الثمر البسر: ثمر النخل قبل أن يرطب
4 ـ الله خلع عنك ثوب المرض، وكساك الثواب والعافية.
ثوب، ثواب جناس ناقص، خلع ثوب المرض، كساك ثوب ثواب استعارتان
ـ في البيت اشارة إلى داود النبي - عليه السلام -.
8 - أضاء سرورهم: استعار مكنية
تحريك ميم (شمسهمو) بالضم في الشطر الثاني.
9 - الجوى: الذي قد سل أي خامره داء خالط جسمه فأسله (الأفصاح ج 1 ص 483 والجوى مرض السل (المرجع السابق ج 1 ص 501) والجوى: تطاول المرض.
والجوي: الماء النتن المتغيّر (نفس المرجع ج 2 ص 965)
ويراعى تحريك ميم (كأنهمو) بالضم في الشطر الثاني
-140_