سلك الفريد في مدح السيد الحميد ثويني بن سعيد، ومعها الجوهرة الجمانية في مناقب اليمانية وجوهرة التيجان وصحابيات من اليمن حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

ودوا حمامهُمُ وقالوا ليتنا كنا ترابا في حشا التوراب (1) وأنا الذي شاهدت برك لي برى قلمى لأخذي باليمين كتابي (11) فأخذت في حسبي وكنت كمن رأى خلص النعيم له بغير حساب (12) فانهل فمي بشرى ثويني إنه لعداك أضحى طعمه كالصاب (13) سحقاً لمن ظنوا بسقمك برأهم ما تصنع الحمّى بليث الغاب؟ (14) قد أبعد الرحمن عنك مزارها وطوى سرورك نشرها بذهاب (15) يا من يدور بكفه فلك العلى صَغُرَتْ لمجدِكَ عَظْمَةُ الأقطاب (16) لازلت بدر التم أنت ولم تزل في محض سعد مدة الأحقاب (17)

(17)

(19)

وسعير حربك تستطير شرارها ونداك بحر زاخر بعباب (18) ترمي العدا أبداً بكل شهاب (19) ونجوم سعدك من سعيد لم تزل أنت الذي تطوي الفلا بسلاهب وركائب لتطاعن وضراب (20) وتركت أمنك سور كل مفازة ولها هو البواب للأبواب (21) وعليك في سنة المنام ويقظة تثني جميع الناس بالاسهاب (22)

10 ـ ليتنا كنا ترابا: اقتباس من الآية الكريمة ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا جزء الآية (40) من سورة النبأ:

6

كما يراعى تحريك ميم (حمامهمو) بالضم في الشطر الأول

11 - لأخذي باليمين كتابي: اقتباس من الآية الكريمة فأما من أوتي كتابه بيمينه

الآية رقم (7) من سورة الانشقاق.

16 - الأقطاب: مفردها قطب وهو السيد. 20 - السلاهب: جمع سلهب وهو الطويل عامة وقيل: هو الطويل من الرجال والخيل.

وقيل: فرس سلهب وسلهبة للذكر إذا عظم وطال وطالت عظامه. وفرس مسلهب: ماض. وللمزيد. انظر لسان العرب لابن منظور م 3 «سلهب»)

-147 -