الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٧وثغور حزبك تتلو حمدك قبل ما تتلى بحمد سورة الأحزاب (23) أسكنت سيفك بارقاً وتركت زهر م كواكب بجنايب وحراب (24) وضربت في البيد القباب ولم تذر إلا القنا الأوتاد للاطناب (25)
وإليك تأتي العفر وهي سليمة من وخز أظفار وعضة ناب (26)
(27)
خافتك والرعب المبرح ساقها طوعاً إليك وذاك غيرُ عُجَاب (27) عضباً ومن يُعزى لعضب نابي
(28)
إن البهائم ما جهلن بمن حوى كيف النجاة إلى العداة وقد رأت في النقع خيلك تحت ذيل سحاب (29) ومقال حزبك إن عزاك لشدة ياطيب الأفعال والأنساب (3) ولأنت للأحزاب أحزاب إذا نكصت عزائمها على الأعقاب (31) الله ملكك الرقاب فأنت في محض الهنا بمواهب الوهاب (36)
23 - تخفيف الواو في (تتلو (لتقرأ) تتل (خفيفة بالضم وذلك ليستقيم الوزن في
الشطر الأول من البيت
26 - العُفْر: جمع أعفر، تقول عَفَر - بفتحتين - عفراً، مرغه في العفر أي التراب ودسه فيه أو ضرب به الأرض.
وعفر - بفتح فكسر - عفَراً - بفتحتين ـ صار لونه كالعفر.
وعفر الرجل: لم تطاوعه قدماه في السير.
وعفر الظبي: خالط بياضه حمرة، فصار لونه كالعفر (لسان العرب، عفر) والبيت كناية عن الأمن والطمأنينة الذي يلف عهد ممدوحه. حيث غدت الظباء
تمرح مطمئنة مع ذوات الأظفار والأنياب
28 - العضب: السيف القاطع.
- 187 -